<?xml version="1.0" encoding="utf-8" standalone="yes"?>
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>راتنج on UV Curing Tube</title>
		<link>http://uv-curing-tube.com/ar/tags/%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%AC/</link>
		<description>Recent content in راتنج on UV Curing Tube</description>
		<generator>Hugo</generator>
		<language>ar</language>
		
		
		
		
			<lastBuildDate>Fri, 26 Jun 2026 09:28:30 +0800</lastBuildDate>
		
			<atom:link href="http://uv-curing-tube.com/ar/tags/%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%AC/index.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />
			<item>
				<title>مصباح تصليب راتنج الأشعة فوق البنفسجية</title>
				<link>http://uv-curing-tube.com/ar/posts/uv-resin-curing-lamp/</link>
				<pubDate>Fri, 26 Jun 2026 09:28:30 +0800</pubDate>
				<guid>http://uv-curing-tube.com/ar/posts/uv-resin-curing-lamp/</guid>
				<description>&lt;p&gt;&lt;img src=&#34;http://uv-curing-tube.com/images/3a6879856d7542d16a55e9db1a844168.jpg&#34; alt=&#34;مصباح تصليب راتنج الأشعة فوق البنفسجية&#34;&gt;&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;في أرضية الطباعة، لا تتأثر الأقمشة الحساسة لدرجة الحرارة فقط بالطاقة الزائدة، بل إنها تتشوه وتنكمش وتفقد خصائصها الأصلية. أما أنظمة الأشعة فوق البنفسجية التقليدية المستخدمة في تجفيف الحبر، فإنها ترفع درجة حرارة السطح إلى مستوى يؤدي إلى تشوه الأقمشة الصناعية، وهو ما يتطلب إعادة العمل من جديد. لذلك، قمنا بتطوير مصابيح الأشعة فوق البنفسجية التي تعمل بمصدر بارد، بحيث يمكنها تجفيف الحبر دون رفع درجة حرارة القماش.&lt;/p&gt;&#xA;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;ما الذي يهم في الواقع؟&lt;/strong&gt;&#xA;نستخدم نظامًا ذو ترددات منخفضة ومفلترة، بحيث يُستخدم لتفعيل المواد المستخدمة في عملية الطباعة في النطاق من 365 إلى 395 نانومتر، مع تقليل تأثير الأشعة تحت الحمراء. يتم ضبط شدة الإشعاع بحيث توفر الطاقة اللازمة لعملية التجفيف دون حدوث ارتفاع كبير في درجة الحرارة. كما أن العناصر المستخدمة في عملية الانعكاس تساعد في توزيع الإشعاع بشكل متساوٍ على سطح القماش. والنتيجة هي سرعة تجفيف عالية دون ظهور مناطق ساخنة. تستطيع هذه المصابيح العمل لأكثر من 5,000 ساعة دون أن تفقد أكثر من 5% من كفاءتها، كما أن عدم استخدام الأوزون يجعل تخطيط نظام التهوية أسهل.&lt;/p&gt;</description>
			</item>
	</channel>
</rss>
